الهجيج في الركشات..إزعاج عام وحالة من الانقسام

خبرك: محاسن أحمد عبد الله

يضج السوق بأغنيات كثيرة ومختلفة لا يمكن التركيز معها نسبة للفوضى التي تطغى على المكان بسبب الأصوات العالية للأغنيات التي تصدر عبر مكبرات الصوت ويسيطر عليها الموسيقى الصاخبة.

يُطلق على تلك النوعية من الغناء بغناء “الهجيج” أو (القونات) اللائي يتصدرن ركشات أولئك الشباب الذين يتسابقون لاقتناء الجديد من أغنياتهن، فيما تتفاوت أعمار هؤلاء الشباب سائقي الركشات ما بين (٢٠ -٣٠) عاما.

جولة داخل السوق

“خبرك” قام بجولة من داخل سوق ٦ الحاج يوسف واستطلع من خلالها عددا من المواطنين بجانب أصحاب الركشات لمعرفة رأيهم في الموضوع

ابتدر الحديث عدد كبير من المواطنين الذي يقطنون بمنطقة الحاج يوسف الوحدة (دار السلام، المربعات) بأنهم يشعرون بالإزعاج الشديد من صوت الغناء المرتفع الذي يصدر من تلك الركشات وهو ذات المكان الذي يشهد الإزعاج الشديد ويتسبب فيه أصحاب الركشات الذين يقومون بتشغيل الغناء بصوت مرتفع عبر سماعات كبيرة ومكبرات صوت تم جلبها خصيصا لهذا الأمر ما جعل من يقطنون في تلك الأحياء التي تقع بالقرب من (سوق ٦) والأحياء المجاورة لها يشكون من الإزعاج الشديد الذي يؤثر على مرضاهم وكبار السن منهم وهو يعد بمثابة تلوث سمعي.

مؤيد ورافض

عدد من أصحاب تلك الركشات التي يتم فيها تشغيل غناء (القونات) بصوت مرتفع عبر السماعات الكبيرة قالوا إن أغلب الزبائن يفضلون ركوب الركشات التي توجد فيها سماعات كبيرة للاستمتاع بالغناء وقلة من يرفضونها، موضحين بأنهم يقومون بتأجير السماعات بمبلغ ٤٠٠ جنيه يوميا وبعضهم يؤجرها بالشهر ويتفاوت السعر حسب نوع السماعة أو مكبر الصوت، مضيفين بأنهم لا يجبرون أحد على الركوب معهم ولن يقوموا بإغلاقها أو تشغيلها بصوت منخفض ومن يشعر الإزعاج يغادرها ويختار غيرها – حسب تعبيرهم -.

تلوث سمعي وهجيج

فيما أكد عدد من الموطنين من يقطنون سوق ٦ ودار السلام بأنهم يشعرون بالإزعاج الشديد ويتضررون من تلك الأصوات العالية عند مرور تلك الركشات بشوارعهم .

فيما أكد البعض أنهم يفضلون ركوب الركشات الخالية من ضجيج الغناء المرتفع حتى لا تصاب آذانهم بالصمم – على حد قولهم -.

فيما أوضح البعض الآخر أنه يفضل ركوب الركشات التي فيها (طرب وهجيج) -حسب تعبيرهم- باعتبار أنها تزيل عنهم الهم والغم الذي يعانون منها.