الأوغندي جمال..خارج الحسابات في المنتخب والهلال

خبرك: سالم سعيد

فقدان المكانة الأساسية في مرمى الهلال، جعل الحارس الأوغندي جمال سالم قريبا من مغادرة ناديه نهاية الموسم الحالي، ومغادرة الملاعب السودانية بشكل عام من الباب الضيق، بعد أن قدم إليها نجما من الباب الكبير، وتألق في بداية المشوار قبل أن يراجع ويفقد مكانه.
سالم (27 عاما) يخوض في الملاعب السودانية موسمه الثامن، حيث انضم إلى المريخ في يونيو من العام 2014، وبعد انتهاء عقده انضم إلى الند التقليدي الهلال في أكتوبر من العام 2018، وكان الحارس الأول مع المريخ ثم مع الهلال، قبل أن يفقد مكانه أساسيا في الموسم الحالي بعد انضمام الحارس علي عبد الله أبو عشرين لنادي الهلال من المريخ.
جمال كان قد أجبر أبو عشرين على مغادرة المريخ والإعارة إلى نادي الشرطة القضارف، الأمر تغير الآن بعد تألق أبو عشرين الذي لحق بالحارس الأوغندي في الهلال ووضعه احتياطيا وجعله في الطريق لمغادرة النادي الأزرق.
الحارس الأوغندي يشارك في الدوري الممتاز بصفته لاعب محلي بعد أن حصل على الجنسية السودانية بقرار جمهوري من أجل تسجيله في خانة اللاعبين المحليين وذلك لأن لوائح الاتحاد العام تمنع تسجيل حراس المرمى الأجانب.
سالم من أصحاب التجارب الاحترافية الطويلة في الملاعب السودانية، والآن هو عميد اللاعبين الأجانب، وقد حقق نجاحا كبيرا مع الأندية السودانية في المشاركات الإفريقية وتوج مع المريخ بكأس شرق ووسط أفريقيا (سيكافا) عام 2014.
كما خاض أكثر من 120 مباراة في الدوري السوداني وحقق لقب الدوري مع المريخ 2015 , ولقب الكأس 2014 و 2015 ، 2018 ، كما خاض أكثر من 50 مباراة بشعار فريقي المريخ والهلال في البطولات الأفريقية.
الحارس الأوغندي الذي بدأ مسيرته مع النادي المحلي كمبالا سيتي قادته تجربته الاحترافية في السودان للدخول ضمن كلية المنتخب الأوغندي، كما قادته إلى الشهرة في القارة الأفريقية، ولكن تراجع مستواه وفشله في الموسم الحالي في الحفاظ على مركزه أساسيا في الهلال، جعل المدير الفني للمنتخب الأوغندي عبد الله موبيرو يستبعده عن القائمة التي اختارها استعداداً لتصفيات كأس العالم.
سالم الذي كان احتياطيا للحارس دينيس اونيانغو، وكان من المنتظر أن يخلفه في حراسة المنتخب الأوغندي بعد اعتزاله بداية العام الحالي، إلا أن تراجع مستواه مع الهلال جعله حتى خارج القائمة.
الآن..من كان ينتظر أن يغادر السودان إلى القارة الأوروبية، لا يعلم إلى أين ستكون وجهته المقبلة.