الخرطوم تعانق الحياة ومخاوف من تزايد إصابات كورونا

تعود الحياة إلى طبيعتها في العاصمة السودانية الخرطوم اليوم (الأربعاء) بعد أكثر من شهرين من الإغلاق الكامل ضمن التدابير الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس “كورونا”.

وانتظر السودانيون هذه اللحظة بشغف كبير بعد أن سلب الفيروس صخب الخرطوم وأجبر قاطنيها على التواجد بالمنازل لفترة طويلة.

تخفيف الإجراءات

وأوصت لجنة الطوارئ الصحية بفتح الأسواق والعودة للحياة الطبيعية بولاية الخرطوم، على أن يبدأ الحظر من السادسة مساءً وحتى السادسة صباحاً، وتأتي خطوة رفع قيود الحظر بهدف تمكين العاملين في القطاعين العام والخاص والأنشطة الحرة بالعودة إلى مزاولة أعمالهم بشكل تدريجي.

ومنذ الثامن عشر من أبريل الماضي، تفرض السلطات في السودان حظراً شاملاً للتجوال بالعاصمة للحيلولة دون تفشي الوباء.

تحولات جديدة

وينتظر أن ينخرط العاملون في الأسواق في أداء أعمالهم بصورة طبيعة بعد توقف استمر طويلاً، كما أن الطلاب يتأهبون لأداء امتحانات شهادة الأساس، فيما سيعود النشاط الرياضي بمدرجات صامتة، ويترقب البعض عودة الأنشطة الثقافية والفنية والأدبية وفق بروتوكولات صحية، كما صار بالإمكان لقاء الأصدقاء والأسر وقصد الحدائق الترفيهية لقضاء وقت ممتع برفقة الأطفال بعد هجران طويل استمر لأكثر من ثلاثة أشهر.

نصائح طبية

يقول عادل الهادي – صاحب مغلق – لـ (خبرك) أن التخفيف الجزئي للإجراءات الاحترازية ضروري، وأن العودة التدريجية للعمل والتعايش مع الظروف والتحديات الراهنة أمر حتمي ولا مفر منه، وشدد على أهمية أن تقترن عودة الحياة إلى طبيعتها باعتماد إجراءات الوقاية والحماية الشخصية، والحرص على اتباع النصائح الطبية التي من شأنها أن تعزز من تفادي الإصابة.

تخوف وقلق

فيما أعرب الدكتور محمد حماد قمبر، اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة عن مخاوفه تجاه العودة لأسلوب الحياة الطبيعي خصوصاً في ظل تساهل واستهتار السودانيين بخطورة الوضع ما قد يزيد من حالات الإصابة.

خبرك: عثمان الأسباط