جعفر سليمان يكتب “قمة التحدي !”

اللعب على الورق

جعفر سليمان

قمة التحدي !

•      طوال ثلاث سنوات مضت ..عودنا نجوم الأحمر الجميل على زرع الفرح بأرض التوقع، ولم يخلفوا موعداً مع الانتصارات عند لقاءات القمة، فكان أن أهدونا باقات السعادة بلا حدود.

•      هذا الجيل ..عجيب ومدهش ..ويستحق أن يدون أعلى قوائم العشق المريخي بأحرف من ذهب، وأن يكون لهم وضع خاص على لوح الشرف الأحمر ..لأنهم ضحوا بكثير من الأشياء التي إن مرت على آخرين لما حققوا نصف ما حققوه.

•      حققوا بطولة الممتاز لثلاث نسخ متتالية، ولم يتوفر لهم لتحقيق مثل هذا الإنجاز القليل من مقوماته، فيكفي فقط أن نشير إلى أن رئيسهم هو سوداكال ..ومعه ثلة من الفاشلين ..يدعمهم أكبر كاره للمريخ على مدى تأريخ كرة القدم السودانية ..وأعني شداد بطبيعة الحال.

•      حافظوا برغم الظروف البائسة التي عاشوها على المسافة الطبيعية بينهم وبين ندهم الهلال، فلم يسمحوا له بتحقيق الانتصارات عليهم لمدى ثلاثة أعوام، جرعوهم فيها سم الهزائم ، واقتلعوا منهم لقباً مستحيلا ..حيث يعتبر لقب الممتاز، هدفا رئيسيا لهلالاب الاتحاد العام.

•      كل هذا بلا إعداد ..وبلا استقرار في التدريبات ..حيث طالت غيبتهم عن ملعبهم أكثر من عام ونيف، فقدوا كل الأساسيات التي تجعلهم يحققوا ما يجعل الفريق بين رصفائه بالدرجة الممتازة فكان ان حققوا انتصارات مدهشة وحازوا اللقب الكبير ثلاثة أعوام متتالية.

•      إنه جيل كما ذكرت ..مدهش بحق ..وقد مثلوا ولا زالوا النصف الأجمل في مريخ ساده القبح في كل مكان، وقد سيطر عليه غرباء لا يعرفون من هو المريخ ولا إرثه ، ولا تأريخه، فعاثوا فيه خرابا وتدميراً.

•      بذات العشم ..ننتظرهم اليوم على طرقات الفرح ، ونثق أنهم على ذات الموعد الذي لا يخلفونه مطلقا!

•      نتوقع أن يأتوا بذات الدوافع ..وبذات التحديات ..وبكل ما يملكونه من حب جياش لشعار عرفوا قدره وقيمته ..ومنحوه كل شيء ..برغم من حرمانهم من كل شيء فكان أن منحونا أيضا طاقة إيجابية جعلتنا نسقط كل شيء حولهم وننتظرهم فقط عند حدود الفرح.

•      هذه المرة ..خضعوا لمعسكر تحضير جيد وهو معسكر فرضه الإنجليزي كلارك حيث جعله شرطاً أساسياً لعودته ومواصلة مشواره في قيادة الفرقة الحمراء ..وقد قاوم تسلط وجهل سوداكال الإداري حتى حقق ما أراد!

•      معسكر الفريق بمصر ..قد يكون هو أفضل فرصة حصل عليها النجوم لتحضير أنفسهم منذ أن أحتل سوداكال وجوقته المريخ ..فلم يحدث أن خاض الفريق فترة إعداد جيدة خلال سنوات الجدب الماضية.

•      ونتوقع أن يكون وضع النجوم الآن، أفضل من أي وقت مضى ، برغم فقدانهم لأهم عامل من عوامل التحضير الجيد ..وهو اللعب التنافسي، الذي يرفع من درجات الإعداد البدني ويوفر للمدرب الفرص الحقيقية لتجويد الأداء ورفع المستويات الفنية.

•      غاب الفريق عن اللعب التنافسي لفترة ليست بالقصيرة ..وفي هذا يتساوى مع منافسه الهلال ..وربما يفرز هذا مستوى غير جيد للمباراة ..برغم أن القمة لها حسابات أخرى لا علاقة لها ببقية حسابات التنافس عامة.

•      وثمة  عامل آخر يمكن أن يقلق أنصار الزعيم، وهو غياب بعض العناصر المؤثرة لأسباب مختلفة ، وفي مقدمتهم ..ساحر الفريق الذي كان يمثل العلامة الفارقة في لقاءات القمة ويميل كفة التميز تجاه النجوم ..وأعني الساحر التش.!

•      وكذلك سيتواصل غياب الثلاثي رمضان عجب ..وبخيت خميس ..ومحمد الرشيد بأمر قرارات ظالمة يصدرها أشخاص لا يرجون لله وقاراً ولا يخافون عاقبة ظلمهم هذا!!

•      برغم ذلك ..سنكرر مرة بعد مرة ..أن كل الظروف القاسية مع هذا الجيل من اللاعبين لا تعنى غير المزيد من التحدي والمزيد من تحقيق الإنجازات ..رغبة منهم في التميز ووضع بصمة في مسار الفرقة الحمراء عبر التأريخ.!

في نقاط

•      بتوفيق الله سبحانه وتعالى ..وعزيمة الأبطال الأشاوس سينتصر الزعيم بحول الله تعالى.

•      وبرغم كل القبح الذي يحيط بالفريق في هذه الفترة نتوقع أن يكون الفرح موعدا نبيلا عند النجوم.

•      إن غاب بعض النجوم فإن أخوتهم على قدر الثقة والتحدي!

•      رفاق أمير كمال ..أخوة العقرب سيكون لهم كلمتهم الحاسمة.

•      فارق المهارات والقدرات الفنية محسوم لمصلحة الزعيم ..فقط ننوه إلى أن المفاجأة عادة تأتي من الفريق الأقل مستوى.

•      الحذر واللعب بجدية والتعامل الصارم مع العدد المحدود من اللاعبين أصحاب الموهبة بالهلال وما أقلهم ..يعني بكل تأكيد حسم القمة لمصلحة من هو أحق بها.

•      وعند تيري ..الخبر اليقين.