الكوباني..مهلاً أبريل شقّانا الرحيل

خبرك: محاسن أحمد عبدالله

رحل اليوم الأربعاء الشاعر والكاتب، استشاري الطب الشرعي و العدلي د.علي الكوباني بمستشفى الشيخ خليفة بإمارة رأس الخيمة التي نقل إليها بعد تدهور حالته الصحية ومعاناته مع مرض السرطان وتم وضعه في العناية المركزة لأيام تحت إشراف الأطباء إلا أنه ظل فاقدا للوعي لأيام حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

1

د.علي الكوباني من مواليد الخرطوم ٣ خريج جامعة الخرطوم عمل في السودان سنوات طويلة في مجال تخصصه قبل مغادرته إلى الإمارات للعمل في وظيفة نظامية،هو شاعر وكاتب ساخر وموسيقي ورياضي صاحب نكتة حاضرة.

2

 ظل الراحل يعاني من مرض سرطان الحنجرة منذ سنوات إلا أنه كان يتلقى العلاج ويمارس حياته بصورة طبيعية وكان أكثر تفاؤلا وإيجابية بجانب قدرته الكبيرة على تحدي المرض.

3

ربطته علاقة صداقات واسعة مع مجموعة من الموسيقيين والشعراء والفنانين الذين تغنوا من أشعاره على رأسهم الفنان كمال ترباس وجمال فرفور ،كذلك كانت له قاعدة جماهيرية كبيرة متابعة لكتاباته ذات الطابع الساخر التي ظل من خلالها يوجه سهام نقده للنظام البائد الذي عمل على مناهضته، بجانب إنسانيته وثوريته وغيرته على الوطن.

4

رفض أن يبيع ذمته وضميره بكتابة تقرير وتوقيع على شهادة وفاة الشهيد د.علي فضل، والقول بأنها ليست وفاة طبيعية وتم تهديده وملاحقته من الأجهزة الأمنية حتى غادر السودان.

5

نعاه عدد كبير من أصدقائه الفنانين والموسيقيين والشعراء على رأسهم الفنان كمال ترباس الذي تربطه علاقة صداقة بالراحل كما أنه تغنى من أشعاره، كذلك نعاه الموسيقار الشافعي شيخ إدريس والفنانة حنان بلوبلو والشاعرة الإعلامية داليا إلياس وعدد كبير من الإعلاميين وأهل الفن ورجال الأعمال والرياضيين.