مذيعون يرفعون شعار “موهبة واحدة لا تكفي”

خبرك: عثمان الأسباط

الهواية غلّابة، شأنها شأن الطبع الذي يغلب التطبّع، هبة ربانية، قد تختفي تحت ركام المهنة، وقد تطل من حين لآخر، وربما تطغى على المهنة، تدوس عليها مُعلنة عن مهنة جديدة، كانت: هواية سابقاً!.

أطلّ المذيع الطيب عبد الماجد يوماً على قناة النيل الأزرق، وبدلاً من أن يقدّم فقرته، فاجأ المشاهدين بأن جلس ضمن فرقة موسيقية، عازفاً على آلة الأكورديون، منافساً عبد اللطيف الحاوي في مهنته.

الفاتح الصبّاغ – عليه رحمة الله وغفرانه – أطلّ يوماً عازفاً على العود بصوته المميز الذي اعتاد عليه المشاهدون في نشرات الأخبار.

أخيراً، ظهر مذيع جديد خلف الشاشة، لا كما اعتاد عليه المشاهدين: أكّد وأضاف وقال.. بل ظهر يؤدي أغنية بذات صوته البرامجي، إنه راشد نبأ.

ظهر راشد، في (ثلاثية) مع الصوتين الجميلين: حمزة عثمان ولينا زين العابدين.

قديماً، كانت اللازمة تتحدث عن ثنائية الكفر والوتر، فهل انتقلت إلى الشاشة بحكم جوارها وجمعها لأطراف الفن كافة، في طبق زجاجي واحد ؟!..

الموهبة وحدها، هي التي تمثّل رافعة التنقل بين المعتاد والطارئ، كاسرة جدار الإطلالة الواحدة، “لمن استطاع إليها سبيلاً”.