الطنبور.. نفاج الحنين لجنات الشمال

خبرك: يس علي يس

أغنيات الطنبور تحمل الكثير من المعاني العبقرية والصور الحياتية اليومية والمشاهد الدرامية؛ لعبقرية الكلمة والإحساس والتصوير في ديار الشايقية؛ وهم الذين نشؤوا ما بين نيل ونخيل وصحراء وجروف؛ فشكل هذا الخليط من الطبيعة إنسانها، وجعل من التصوير اللفظي ما يفوق عدسات أبرع المصورين..!!

 كان فنانو الطنبور يقدمون هذا الجمال؛ النعام آدم؛ اليمني؛ يس عبد العظيم؛ محمد جبارة؛ محمد كرم الله؛ عبد الرحمن عجيب؛ ود المساعيد؛ ولكن كان صديق أحمد هو المدخل إلى الناس من أوسع الأبواب فقدم الأغنية الشايقية حتى اعتادت عليها أذن سكان الوسط..!!

انتشار سوق الكاسيت منح أغنية الشايقية براح أكبر؛ فكان الشامخ ” صديق أحمد” والذي قدم البوم ” حبل الصبر” ووجد قبولاً ورواجاً كبيراً في سوق الكاسيت ثم تلاه بعد ذلك البقية فكان عبد القيوم الشريف وطارق العوض وجعفر السقيد ويعقوب تاج السر وثنائي العامراب حتى ظهر مجدد الغناء بالطنبور محمد النصري الذي يمثل محمود عبد العزيز الشمال..!!

قبول الناس للغناء الشايقي دفع الكثير من الفنانين للتغني باغنياتهم فكانت حنان النيل وخالد الصحافة؛ والعديد من الفرق الغنائية التي ظهرت من حين الى اخر..!!

ولا ننس بالتأكيد تجارب العمالقة من الفنانين محمد وردي وكابلي ومصطفى سيد احمد وصلاح مصطفى وسيف الجامعة وآخرين؛ وقد وظفوا الإيقاع في الحان نصوص مختلفة،..!! * ربما نظلم كثيرين بهذا السرد السريع فهنالك قابعون تحت ظلال النخيل وبين السواقي وأحواض الزرع المسورة باللوبيا؛ لا يعيرون الإعلام والظهور انتباها؛ ويكتبون أنات السواقي برضا زاهد؛ وبعمق حكيم؛ وبلسان متنبئ؛ وحق لهم..!!

صديق أحمد
محمد النصري
جعفر السقيد
محمد وردي
مصطفى سيد أحمد
سيف الجامعة