تفاصيل جديدة ومذكرة جماعية في قضية قتيلة صالحة

تداول نشطاء وحقوقيون تفاصيلاً جديدة عن مقتل الطفلة سماح، على يد والدها في منطقة صالحة جنوب أم درمان.

وكان المتداول روايتين، الأولى أن القتل كان عبارة عن جريمة شرف، والثانية أنه قتل خطأ.

لكن جيران القتيلة أكدوا أن كل ما ذكر غير صحيح، مبينين أن الوالد القاتل كان يعامل أفراد أسرته بفظاظة واشتهر بذلك في الحي.

وبحسب رواية الجيران فإن سماح كانت قد طلبت الاتتقال من مدرستها الحكومية إلى أخرى خاصة أسوة بصديقاتها، فرفض وقرر منعها من الدراسة ومنعها من مجرد الخروج من المنزل.

وذكر الجيران أن القتيلة حملت متعلقاتها الدراسية لمنحها لصديقتها بعد أن اقتنعت بعدم رضوخ والدها، الذي حينما علم بخروجها أدار محرك سيارته ولحق بابنته وضربها بالسيارة ما أدى لكسر قدمها، ثم عاد بها للمنزل وأفرغ ثلاث رصاصات في أجزاء متفرقة من جسدها أمام أعين والدتها التي تعرضت للضرب والتهديد هي وبناتها شقيقات القتيلة.

رواية الجيران قطعت بأن الوالد اعترض محاولاتهم وبعض الأقارب لإنقاذ سماح، وأنهم أخذوها عنوة لكنها أسلمت الروح قبل الوصول للمستشفى، وأن والدها قاتلها لا يزال حراً بعد أن شهد بعض أقاربه بأنه فعل ذلك عن طريق الخطأ.

إلى ذلك تصدت أعداد كبيرة من فئات المجتمع المختلفة، لتقديم مذكرة قانونية جماعية بحثاً عن استرداد حق الطفلة القتيلة، مستندين على أنه بموجب المادة ٣٤ فقرة ١ من قانون الإجراءات الجنائية لسنة ١٩٩١م يحق لأي شخص التقدم ببلاغ في الجرائم التي يتعلق بها حق عام.