تصريحات جديدة في سجال الشيخ والفنان

هاجم الشيخ محمد مصطفى عبد القادر، الفنان كمال ترباس ووصفه بالجائع والمفلس وإنه بالنسبة له عمه، لأنه كان يهاجر إلى حفلاته في أوائل السبعينات لتعلم قلة الأدب منه – على حد تعبيره – .

موضحاً خلال خطبته يوم الجمعة: كمال ترباس ده بالنسبة لي عمي ما بالنسب لأني قدر ولده، وكنت بستمع ليه وأنا في الثانوي العالي في عام ٧٢ بهاجر لي حفلاته زمن الجاهلية قبل التوبة عشان أتعلم منه قلة الأدب وعدم الاحترام.

مشيرا إلى أنه هاجر لحفلة له من المقرن حيث يسكن إلى نادي الموردة ليستمع إلى أغنيته (البعبدها)، ساخراً منها.

فيما طالب شيخ محمد مصطفي الفنان كمال ترباس بعدم الشكوى من الغلاء المعيشي، قائلاً (كان عندك قروش زعلان مالك اشتري العيشة بي ٢٥ جنيه الجابوها القحاتة ديل والا تكون طاقاك فلسة).

من جانبه علق الفنان كمال ترباس رئيس اتحاد فن الغناء الشعبي علي حديث
الشيخ محمد مصطفى قائلا إنه يعرف شيوخ الدين المتفقهين والمحترمين، لكنه لم يسمع بمحمد مصطفى هذا إلا بعد أن رد على حديثه للقناة عندما خاطب الدولة بمراعاة ظروف الفنانين.

وأضاف: عندما تحدثت للقناة كنت أحمل هم قبيلة الفنانين التى ظلت تعاني بسبب حرمانهم ممارسة عملهم لشهور طويلة وظلوا يعانون الفقر والجوع، ولم أتحدث عن نفسي ،وعرفت أن محمد مصطفى هذا قد رد على كلامي و هو مشهور بالشيخ( التفاف ) الذي يبصق داخل المساجد، ويسعى للشهرة على حساب المشاهير ،أقول له أولاً ربنا يهدينا ويهديك، لكن الدعوة إلى الله يجب أن تكون بأدب مستمد من الدين الإسلامي وسماحته، وعليك أن تعرف أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) نهى عن البصاق في المساجد وهو خطيئة وله كفارته ،لذلك عليك احترام المسجد إن كنت لا تحترم المصلين بالتفاف في وجوههم خاصة في زمن كورونا لأن التفاف ينقل الفايروسات.

وقال كمال أن الشيخ يسعى للفتنة وهو يقول بأن الفن حرام ،وهو لا يدري أن كل شيء فيه الحلال والحرام ،مشيرا إلى أن الغناء أحيانا أفضل من دعاوى بعض الشيوخ الجهلة الذين يرسخون للتطرف والتعصب لأن هناك أغنيات تحمل قيم سامية ونبيلة تمشي علي خطى الدين.

وقال ترباس: أغنية ( أمي الله يسلمك ) تعتبر محاضرة ودعوة لاحترام الأم وتقديرها لأن الجنة تحت أقدام الأمهات ويبدو أن كلامي قد أصاب الشيخ التفاف بالهذيان وأصبحت شغله الشاغل وقد علمت أنه حاول تبرير حديثه عني في مقطع فيديو دون احترام للمسجد وهو يصر على التفاف فى وجوه المصلين وهو يخالف الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذي نهى عن البصاق داخل المساجد.

وختم ترباس حديثه بأن رسالته التي قصدها قد وصلت لقادة الدولة وتلقى اتصالات من بعض أعضاء مجلس السيادة الذين وعدوا بالنظر لحال الفنانين السودانيين ومراجعة القرار، وهذا مايهمه، وأضاف: لن أرد على الشيخ محمد مصطفى مرة أخرى حتى وإن خصّص عشرات الخطب للحديث عني.