المشاركون في أوبريت الجيش يردّون على الانتقادات

الخرطوم: خبرك

تسببت مشاركة عدد كبير من الفنانين، في أوبريت غنائي دعماً للقوات المسلحة السودانية في حربها على الحدود الشرقية ضد الجانب الإثيوبي، تسببت في وضع المشاركين تحت طائلة انتقادات عنيفة طالتهم من قبل زملاءهم الفنانين، بجانب انتقادات جماهيرية شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، أبدى من خلالها المعترضون امتعاضهم من اتجاه أهل الفن لدعم الحرب، “خبرك” تواصل مع بعض الذين شاركوا في أوبريت وحرص على نقل وجهة نظرهم في الأمر، وردّهم على الانتقادات التي طالتهم.

الهادي الجبل: لسنا طلاب حرب وننادي بالسلام

دافع الفنان الهادي الجبل عن نفسه وزملاءه الذين شاركوا في الأوبريت، وقال في توضيح عن الأمر: أنا لا أنتمي لأي حزب، ولا يعقل أن نكون ضد الجيش، الانتقادات غريبة قلباً وقالباً ونحن لابد أن نقف مع القوات المسلحة، لا توجد هيبة للدولة بدون الجيش ولا يمكن أن نتفرج على أراضينا المسلوبة، وصلت شخصياً حتى منطقة الفشقة لأطمئن كمواطن على وطني، الضباط والجنود قالوا أننا منحناهم دافعا إضافياً، ونحن لسنا طلاب حرب بل ننادي بالسلام، البعض قال إن زي (العسكر) لا يليق بالفنان وإنه نشاز وهذا كلام غريب، هل هم غير سودانيين؟.

الهادي الجبل

الموصلي: أنا ثوري ويساري وضد الانقلابات

دافع الموسيقار يوسف الموصلي عن خطوة تقديم أوبريت “جيشنا”، وقال أنه يخدم خط الوقفة مع الجيش السوداني ولا يشير إلى عداء لدولة إثيوبيا.

وأشار الموصلي إلى صداقات قوية تربطهم مع فنانين من إثيوبيا منذ سنوات طويلة، وقال الموصلي :”أنا شخص ثوري ويساري وموقفي ضد الانقلابات العسكرية معلوم للجميع”.

ولفت إلى أن الجيش السوداني هو ذاته الذي انتصر في ثورة أكتوبر 1964 وصمد في أيام ثورة ديسمبر 2018.

وقال الموصلي:  يجب ألّا نعمم الحكم على الجيش السوداني وفق ما فعله آخرون لأنهم قلة، كما أن الجيش فيه أبطال يستحقون الوقفة الجادة.

يوسف الموصلي

حنان بلوبلو: الصدفة وراء إظهارنا وكأننا دعاة حرب

قالت الفنانة حنان بلوبلو أن مشاركتها في أوبريت (جيشنا) لم يكن القصد منه الدعوة للحرب أو الفتنة كما ردد البعض، إنما كان من أجل دعم الجيش المتواجد في كل حدود السودان للدفاع والذود عن الوطن.

وقالت لـ(خبرك): مشاركتي في الأوبريت كانت للدعم المعنوي للجيش الذي يرابط في السودان، لم ندعُ للحرب كما ردد البعض، فقط صادف تصوير الأوبريت  التوتّرات بين السودان والشقيقة إثيوبيا التي نحمل لأهلها كل احترام وتقدير.

وواصلت حنان: كنت أتمنّى قبل أن يتم الهجوم علينا، انتظار الأوبريت والاستماع إليه ثم الحكم علينا، عن نفسي ليست هذه المرة الأولى التي أغني فيها للجيش، فقد قمت بذلك منذ الثمانينات في حامياته في مختلف مدن السودان، وللعلم ليس لدي أي انتماء سياسي، حزبي هو السودان.

واختتمت بلوبلو: أتمنى أن يعم الأمن والاستقرار في البلاد وأن يجنبنا الله الحروب وشرور الفتن لنعيش في أمن  وسلام ومحبة.

حنان بلوبلو