أبو بكر سيد أحمد وعثمان محيي الدين ينتقدان أوبريت الجيش

انضم الفنان أبو بكر سيد أحمد، والموسيقار عثمان محيي الدين، لمنتقدي الأوبريت الغنائي لدعم الجيش.

وأكملت مجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات تصوير وتسجيل أوبريت غنائي لدعم القوات المسلحة التي تقاتل في الحدود الشرقية للبلاد، ضد الجانب الإثيوبي.

ويرى سيد أحمد ومحيي الدين أن الفنان لا يجب أن يكون داعماً للقتال وإراقة الدماء، وأن يكون داعية حب وسلام وتنوير.

وقال عثمان أن ما يحدث هو دعوة حق يراد بها باطل، مبيناً أنها تدعو لإراقة الدماء بين أشقاء ومن جمعتهم علاقات مصاهرة، وأشياء مشتركة.

ووصف محيي الدين الحرب مع إثيوبيا بأنها لعبة مخابراتية قذرة، متسائلاً ” من أين لنا الموارد لدعم الحرب!!؟”، وأجاب بنفسه “بلا شك من دول الشر التي تعلمون والتي من مصلحتها زعزعة أمننا واستقرارنا”.

فيما قال أبو بكر “عندما يتعلق الأمر بدعم (عقيدة) القتل والقتال.. فقد يفعلها  الآخرون، أما الفنان.. في كل زمان ومكان.. فلا  ينبغي  – أخلاقياً- أن يدعم سوى الاحتكام لصوت المحبة… والارتهان لتنزلات العقل..  وتعظيم حرمة (الدم) الإنساني..وقفل منافذ (الموت).. وعندما تكون الوقيعة مع (الأشقاء) يكون الأمر أكثر وجوباً..الفن صانع حياة والحياة يصنعها الفنانون”.

يُذكر أن عدد من أهل الفن ساروا في ذات منحى عثمان وأبو بكر، على رأسهم الفنانة هدى عربي.

عثمان محيي الدين