تطوّر جديد في أزمة مستشفى كوستي

شهدت أزمة إضراب الأطباء ونواب الأخصائيين والعمال في مستشفى كوستي، تطوراً جديداً.

وتمثّل التطور في استقالة د. سارة لافينيا فتح الرحمن، مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في ولاية النيل الأبيض.

وكان العاملون بمختلف فئاتهم في مستشفى كوستي قد دخلوا في إضرابٍ وأغلقوا أبواب المستشفى في كافة أقسامها بما فيها الطوارئ، مشترطين لعودتهم جملة المطالب التي سلموها لوالي النيل الأبيض، اسماعيل وراق، ولسارة لافينيا نفسها.

خطاب المطالب قبل الإضراب

واستقالت سارة بخطاب معنون للوالي وراق، مؤكدة أن عدد من المطالب تم تنفيذها، والبعض الآخر قيد النظر، ومن بينها أمور على طاولة الوالي نفسه، ومع ذلك لم يتم إنهاء الإضراب.

وذكرت لافينيا صرف منح وحوافز العيد، وحافز كورونا، بجانب متابعة أمر بدل اللبس مع وزارة المالية الاتحادية.

وقالت سارة: حوافز كورونا بمركز العزل كانت كالآتي 3000 للطبيب و2000 جنيه للكوادر الطبية المساعدة لكل نبطشية، إضافة إلى حافز البلاغ لفريق الاستجابة السريعة 600 جنيه لكل بلاغ وهي جيدة نسبياً مقارنة بولايات أخرى.

وتطرقت المستقيلة في خطابها للوالي إلى إغلاق قسم الحوادث ومنع الرافضين للإضراب، وذلك بقولها: أخطرنا سيادتكم أنه تم منع عدد من الكوادر الرافضة لإضراب التمريض بالقوة داخل مستشفى كوستي التعليمي بواسطة دعاة الإضراب حيث تم قفل العنابر والحوادث دون مراعاة لضرورة قسم الحوادث، الإضراب حق مشروع ودستوري لكن أمر غير أخلاقي ما تم من منع وطرد للكوادر الرافضة للإضراب.

وأكدت المدير العام لوزارة الصحة بالنيل الأبيض، غياب الإرادة العامة للحل، مما عقد الأمور، خاصة وأن المشاكل اتحادية المنشأ – على حد قولها – .

خطاب استقالة سارة لافينيا