مفاجأة: خطوط أجنبية وراء سرقات مطار الخرطوم

خبرك: مسرة شبيلي

كشف مدير إدارة جمارك مطار الخرطوم، عميد شرطة الفاتح حسن دهب، لـ”خبرك” عن تورط ثلاث شركات طيران أجنبية في حوادث سرقات أمتعة الركاب المسافرين عبر مطار الخرطوم والقادمين من خارج البلاد. والتي أثارت ردود أفعال واسعة داخل وخارج السودان.

اعترافات إثيوبية

وسجّلت الخطوط الجوية الإثيوبية اعترافات عبر مكتبها في الخرطوم أشارت لمسئوليتها من بعد السرقات التي تمت وذلك في إفادات مكتوبة جاء فيها أن السرقات تتم داخل الطائرة تم كشفها بعد تحريات مشتركة من الأمن الإثيوبي وأمن مطار الخرطوم إلى جانب أمن الجمارك السودانية.

سرقات جديدة

وتم اليوم تصوير 17 قطعة مختلفة منها 3 حقائب وصلت مفتوحة للعاصمة الخرطوم واشتباه وجود سرقات في بقية الحقائب المتحفظ عليها للتحقيق.

من جانبه أكّد مدير إدارة الجمارك، عميد شرطة الفاتح دهب، أن جميع السرقات الأخيرة تتم خارج السودان مشيراً إلى أن الاتهام لإدارة أمن مطار الخرطوم والعاملين فيه بتلك السرقات غير دقيق مؤكداً على نزاهة منسوبيه وعمال المطار.

تقنين الإجراءات

وعلى صعيد مُتصل ذكر مدير جمارك دائرة الخرطوم، د. فيصل بشير، أن حوادث سرقات الركاب ليست بالجديدة عليهم وظلت تلاحق الجمارك منذ فترة لكن الحقيقة اتضحت اليوم وبالدليل القاطع. وأكد على ضرورة تشديد الحراسة بمطار الخرطوم حرصاً على سمعة البلاد ومطار الخرطوم.

وبيّن الدكتور فيصل بشير أن إجراءات تعيين العُمال في المطار يجب أن يتم تقنينها ومعالجتها.. حيث قال: تعيين العمال بالمطار أشبه بتعيين عمال اليومية ويجب وضع ضوابط مقننة في التعيين وأن يتم تفتيش العاملين قبل وبعد دخولهم للمطار كإجراء احترازي.

الصيانة تُعطّل كاميرات المُراقبة

كشف دكتور فيصل لـ”خبرك” أن عدد من كاميرات المراقبة معطّل في الوقت الراهن.. وقال: هنالك قوات أمن مشتركة موجودة في كل بوابات المطار إلى جانب اعتمادنا على كاميرات المراقبة في تأمين المطار.

وواصل: هنالك 17 كاميرا مراقبة لكن نسبة لوجود عمليات صيانة فعدد من تلك الكاميرات لا يعمل حالياً..

وأكد الدكتور أن الكاميرات التي تعمل تغطي المطار بالكامل.

ضحية يحكي عن تعرضه للسرقة

وحكى أحد رجال الأعمال تعرّضه للسرقة من خلال رحلات “ترانزيت” تمّت عبر مطار أديس أبابا. وقال: عمال الشحن هناك يقومون بمسح المتاع بجهاز الماسح الضوئي (اسكانر) لكشف الأمتعة الثمينة لتسهيل عملية البحث ومن ثم سرقتها بفتح الأمتعة باحترافية بالغة وإغلاقها مرة أخرى. وقدم المذكور شكوى مؤخراً لمنظمة الطيران الدولي (اياتا) بعد أن رفض القائمون على الأمر في إثيوبيا تعويضه خسائر ما فقده بسبب السرقات في مطار أديس. بعدها تم التواصل معه لحل الأزمة بينهما، مؤكداً امتلاكه مستندات رسمية تثبت صدق دعواه.