أزهري محمد علي: “نحن بنمشي لكورونا بالسلوك الخاطئ”

خبرك: محاسن أحمد عبد الله

أكد الشاعر الثوري المخضرم أزهري محمد علي، تعافيه نهائياً من فيروس كورونا الذي أصيب به مؤخراً وقضى بسببه فترة في الحجر الصحي وهو يتلقى العلاج اللازم حتى أثبتت الفحوصات الطبية الأخيرة تعافيه من المرض تماماً.
وروى أزهري لـ(خبرك) عن رحلته مع المرض بتفاصيلها المقلقة بنبرة صوت تحمل الكثير من الصبر والصمود، موضحاً أن المرض في تقديره الشخصي نسبة عالية منه يمكن تجاوزها بالإرادة واليقين والقدرة على الانتصار، متابعاً: مثل شخص يريد الدخول في معركة لابد من أن يحمل أسلحته معه لمواجهة تلك الأيام الصعبة وهي الوعي والعزيمة والقوة والاهتمام بتطبيق الاحترازات الطبية مثل الحجر المنزلي واتباع البرتوكول الصحي.
لم يكن أزهري يعتمد علي تلك الأسلحة فقط في مواجهة الجائحة بل كان هناك ماهو أهم من ذلك وهو الدعم المعنوي الكبير الذي وجده من أسرته ومن حوله من خلال تلبية احتياجاته والخدمات التي يقدمونها له بجانب الإيجابية التي يحيطونه بها.
فيما ظل هو أكثر قدرة وتحدياً لتجاوز الأزمة وطرد إحساس المرض القاتل وألا يكون رهينة له وذلك بأداء بعض الشعائر الدينية ومتابعة الأخبار بصورة يومية وأحياناً الكتابة التي تعتبر بمثابة متنفس له.
وجه محمد علي رسالة مهمة للجميع من خلال تجربته مع المرض بأن يتبعوا إجراءات الوقاية بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وغسل الأيادي بالصابون ليحافظ كل شخص على أسرته الصغيرة ومجتمعه الكبير من المرض.
وأضاف: كورونا ما بتدق الباب وتجينا نحن بنجيبها بالسلوك الخاطئ).
وواصل الشاعر المخضرم: المسألة أخطر وأعنف مما يتصور الكثيرون خصوصاً في ظل مواجهة نظام صحي كله ثقوب وانهيارات حتى نتجنب تكاليف العلاج الباهظة والعبور لوضع صحي أفضل.
واختتم أزهري حديثه بتقديم شكره الجزيل للفريق الطبي الذي ظل متابعاً لحالته الصحية وأهله وأصدقائه الذين ظلوا يتابعون وضعه الصحي لحظة بلحظة وكل الذين غمروه بالمشاعر الإيجابية والدعوات الصادقة بالشفاء.