رفيدة ياسين تستعيد بداياتها الصحافية مع إمام الأنصار

استعادت المذيعة السودانية بقناة العربية رفيدة ياسين ذكريات بداياتها مع مهنة الصحافة، وأشارت إلى أنها أجرت أول حواراً لها مع الإمام الراحل الصادق المهدي وهي متدربة ولم يتم تعيينها بعد.

وكتبت رفيدة على صفحتها بـ “فيس بوك”: كنت طالبة وصحفية متدربة أتحسس طريقي في العمل الإعلامي ولم أكمل “19” عاماً عندما حاولت إجراء حوار مع الإمام خلال مشاركته في ندوة بالقاهرة.

وأضافت: معظم من حوله اعتبروني صغيرة التجربة ولم يعيروني أي اهتمام، لكنه عاملني بتواضع واحترام وخصّني باللقاء حتى قبل أسماء صحفية لامعة حينها تشجيعاً ودعماً لي.

واختتمت: لا أظن أَن إعلامياً سودانياً أو عربياً أو أجنبياً يتعامل مع ملف السودان ولا يملك انطباعاً إيجابياً عن الصادق المهدي الإنسان ورحابة صدره وهدوئه ولطفه وتواضعه وثقافته ودماثة خلقه وكرمه، فهو صديق كل الإعلاميين تقريباً لا يحدد أسئلة لصحفي ولا محاور ولا يسأل مسبقاً عن تفاصيل ولا يضع شروطاً.