طبيب الإجهاض الشهير يكشف المسكوت عنه

أثار الدكتور عبد الهادي إبراهيم ردود أفعال واسعة، عقب اعتقاله واتهامه أكثر من مرة من قبل السلطات السودانية إبان العهد البائد، بتنفيذ عمليات إجهاض لفتيات حملن سفاحاً وبطرق غير شرعية.
واستنطق “خبرك”، الدكتور عبد الهادي، استشاري طب النساء والتوليد، الذي تحدّث بكل شفافية وصراحة ووضوح عن الملف الشائك والحسّاس الخاص بحمل الفتيات بطرق شرعية وممارسة الجنس خارج إطار الزواج، وما يترتّب عليه.

قضى أربع سنوات في السجن
في العام 2018 ألقت الشرطة السودانية القبض على اختصاصي النساء والتوليد عبد الهادي إبراهيم، بتهمة إجراء عمليات إجهاض جديدة قيل أنه كان يجريها بمساعدة زوجته، كما ذكرت الأنباء وقتها أنه تم القبض على أربعة شباب بينهم فتاة أجريت لها عملية الإجهاض.
وسبق للشرطة إيقاف الدكتور عبد الهادي في نوفمبر من عام 2007، و صدر عليه حكم قضائي، وقضى أربع سنوات في السجن كعقوبة لإجرائه عمليات إجهاض، قدرها في حوار صحفي له بعد خروجه في سبتمبر من عام 2011، بحوالي 10 آلاف عملية إجهاض، 90% طالبات جامعيات والبقية زوجات مغتربين وحالات اغتصاب وفتيات متخلفات عقلياً.

الجنس الآمن
تحدث الدكتور عبد الهادي إبراهيم لـ”خبرك” عن أهمية التوعية بما سمّاه (الجنس الآمن) وقصد به ممارسة الفتيات للجنس خارج إطار الزواج بصورة آمنة ما يجنبهن الحمل أو انتقال الأمراض الخطرة مثل الإيدز وخلافه.
ونوّه عبد الهادي لضرورة استخدام موانع الحمل من واقي ذكري ولولب إلى جانب العقاقير الطبية لتفادي الحمل السفاح.

إنقاذ حياتهن
نفى الدكتور عبد الهادي إبراهيم أنه يقوم بعمليات إجهاض للأجنة بطريقة غير شرعية مبيناً أنه يقوم بإنقاذ الفتيات من الموت والتسمّم أو خطر الإصابة بالالتهابات لأنّهن يقمن بالاستعانة بالقابلات لإنزال حملهن غير الشرعي.
ويقول عبد الهادي إن القابلات يقمن بقتل الجنين لكنه يبقى في رحم المرأة ميتاً ما يعرّض حياتها للخطر..