نسرين هندي: لا أدري إن كان الغناء حراماً أم حلال وقرّرت الاعتزال

أعلنت الفنانة نسرين الهندي اعتزالها للغناء بعد مسيرة فنية بدأت في العام ٢٠٠٢، أنتجت من خلالها عدداً من الألبومات والأغنيات الخاصة وأغنيات الحقيبة، بجانب عدد من التسجيلات التي تم بثّها في الفضائيات المختلفة ومشاركاتها في عدد من البرامج الفنية.

(1)

وختمت نسرين مشوارها الفني بأغنية أخيرة بعنوان (حاول أفرح) من كلمات جهينة إبراهيم وألحان وتوزيع موسيقي محمد عثمان كايرو، وقالت: ختامه مسك، اختتم مشواري الفني بالفرح، بحبكم جداً، ابقوا عافية.

(2)

وكشفت الهندي في حديثها لـ”خبرك” عن أسباب اعتزالها الغناء قائلة: كان هناك صراع داخلي يراودني دوماً بسؤال كبير، هل الفن حرام أم حلال؟ فلم أجد إجابة، بجانب أن الساحة الفنية لم تعد كما هي واختلاف أذواق الناس لنوعية غريبة من الأغنيات لا استطيع الانجراف لتيارها، فجاء قرار الاعتزال.

(3)

وأكّدت نسرين أن اتخاذها لذلك القرار تم عن قناعة تامة منها وهو قرار ظل موجود بداخلها منذ سنوات قبل زواجها ولكنها لم تعلن عنه إلا الآن، بعد تردّد دام طويلاً، وأوضحت أن زواجها لم يكن سبباً في اعتزالها بل كان محفزاً ومشجعاً لها في اتخاذ تلك الخطوة التي جاءت باختيارها.

(4)

الفنانة المعتزلة ذكرت أن ما يحدث من فوضى في الوسط الفني جعلها تكون أكثر جرأة في اتخاذ قرار الاعتزال، مبيّنة أنها حاليا لا تجد نفسها في الوسط الفني، وأن ما يقدم بعيد عن لونيتها التي اشتهرت بها، وأنها اكتفت بالقدر الذي قدمته بالرغم من هناك أذواق تتوق للأغنيات الجميلة.

(5)

وقالت الهندي بأنها مارست الفن كهاوية وليست كمحترفة وأن الفن لم يكن عمره في مقدمة أولوياتها، وأضافت: لذا لم أعطِ الفن حقه كاملاً ولو اتخذته بجدية لكان الوضع مختلفاً، ورغم ذلك وعلى قدر هوايتي تلك أحبّني جمهوري.

(6)

وشدّدت نسرين هندي في حديثها مع (خبرك) على أن جمهورها عزيز على قلبها، مشيرة إلى أن الأغلبية منهم شعروا بحالة من الإحباط بعد قرارها، فيما طالبها البعض بالتراجع عن قرارها ألا أنها أكّدت بأنه قرار نهائي لا رجعة فيه.

(7)

وكشفت نسرين في ختام إفاداتها لـ”خبرك” عن وجهتها المقبلة بقولها: أنا خريجة كلية علوم الطيران، لدي مشاريع كثيرة سأقوم بتنفيذها لاحقاً، أتمنّى أن تتعافى الساحة الفنية مما يحدث فيها من فوضى حتى يستطيع الفنانون الحقيقيون أداء دورهم الرسالي وتقديم ما هو جميل.

خبرك: محاسن أحمد عبد الله