ندى سيّد كامل: اشتقت للعمل التلفزيوني وهذا (…) سبب هجرتي

لم تتسبّب هجرة الإعلامية ندى سيّد كامل، إلى مدينة مانشيستر البريطانية، في انقطاعها عن متابعة ما يدور في البلاد، على كافة الأصعدة، ولمس “خبرك” ذلك من خلال الحوار الذي أجراها معها، والذي تطرّقت فيه لجوانب مختلفة، كاشفة عن أسباب هجرتها وطبيعة حياتها في إنجلترا.

*كيف تعاملتِ مع جائحة كورونا.. وأنتِ في بلد انتشر فيه الفيروس كثيراً ؟..

عشنا حالة رُعب بسبب انتشار الفيروس بصورة واسعة في المملكة المتحدة وأعداد المصابين يزداد بالآلاف يومياً، وعندما انتشر في السودان زاد هلعنا ورعبنا أكثر خاصة مع عدم التزام السودانيين بالمحاذير، وإجراءات الصحة الاحترازية، لكن بحمد الله قلّ الانتشار كثيراً وبدأت الحياة تعود.. ربنا يستر ويحفظ الناس.

*كيف جاء قرار الهجرة.. ولماذا..؟؟

في الحقيقة كان من أصعب القرارات التي اتخذتها، ولكن بحمد الله سهّل لي المولى عزّ وجل الأمر كثيراً واستقررنا.. في الحقيقة تعليم أبنائي ودراستهم كانت من الأسباب الأساسية للاستقرار في بريطانيا.

*كيف باتت حياتك من دون الشاشة البلورية، المايكرفون والكاميرات ؟!

شوقي لتلك الحياة العملية لا يُوصف، أشعر بنقص كبير في حياتي لكن لي عودة بإذن الله.

*كيف هي تفاصيل الحياة في الهجرة.. وهل تأقلم زوجك الصحفي ياسر المنّا على الأجواء البريطانية ؟!..

زوجي ياسر ما يزال يعيش بين العاصمة العمانية مسقط وبين مكان استقرار أسترنا الحالي في مانشيستر. ما يجب معرفته أن التزامات بريطانيا عديدة وتفاصيلها اليومية كثيرة وأنا مستمتعة جداً بذلك وبتميّز انجلترا وتطورها إلى جانب استقرار أبنائي في الدراسة.

المفاجأة أني بدأت دراسات جديدة أيضاً (تضحك)، بعد ما شاب ودوه الكتاب، ولكن افتقد لحياتي العملية والإعلامية في السودان بالتأكيد.

*لديك النية في العودة للسودان ؟!.. 

بالتأكيد.. العودة لا بُد منها.

*كيف تستقبلين الأخبار من السودان ؟!..

نعيش حالة من القلق بسبب الأوضاع في السودان، نحن (ننوم ونقوم وقلبنا على البلد والبحصل فيها)، للأسف هي من أسوأ الفترات التي مرّت على السودان وأتمنى صادقة أن يستقر الحال.

*مَن مِن الزملاء في تواصل معك رغم ابتعادك واستقرارك في مانشيستر؟

مجموعة من الزملاء على تواصل دائم مثل نُهى عطا المنان، عمر عائس، الدكتورة آفاق إمام الدين، نسرين سوركتي، مروة الحاج، وليد فضل وعثمان حسن مكي وآخرون.

*ما مدى رضاءك عن التلفزيون القومي في الآونة الأخيرة ؟!.

أعتقد أن الالتزام بالزي السوداني أفضل وأجمل..به أناقة ومحافظة على هويتنا كسودانيين خاصة أنه التلفزيون القومي، وكل التمنيات لزميلاتي بالتوفيق.

خبرك: سعدية إلياس