رحيل مفجع للفنّان أيمن الصادق

تُوفّي الفنّان أيمن محمد الصادق إثر علّة لم تمهله طويلاً وتم تشييع جثمانه في موكب مهيب.
وكان رحيل أيمن مفجعاً لمعارفه ومحّبيه، ذلك أن الموت داهمه بشكل مباغت.
وانهالت الدعوات من أصدقاء الراحل، خاصة على صفحته بفيسبوك.
وكان أيمن مرافقاً لوالدته المريضة بمستشفى شرق النيل وكان يطلب من الناس من خلال صفحته الشخصية بفيسبوك الدعاء لها بالشفاء العاجل حتى تماثلت للشفاء وغادرت المستشفى، ألا أن الأقدار كانت أسرع بأن يتوفى هو تاركاً الفجيعة لوالدته وأهله ومحبيه.


خبرك: محاسن احمد عبد الله