محمد الخير حامد يكشف سر ترجمة أعماله للصينية

شرع الروائي والقاص السوداني، محمد الخير حامد، في ترجمة كل إنتاجه الأدبي من اللغة العربية إلى اللغة الصينية.
وبدأ محمد خطوات فعلية بإعلانه التعاقد مع المترجمة الصينية “سو تشو تينغ”.
وقال الخير في حديثه لـ”خبرك”: ترجمة الأعمال الإبداعية لأي كاتب، من لغتها المكتوبة بها، إلى لغة أخرى، تمثل نوعاً من الانتشار ووصول إلى قارئ جديد، وغاية كل مبدع وصول إبداعاته للآخرين، وامتداد تأثيرها بالتجاوب معها سواءً بالإيجاب أو السلب”.
واختتم: “بالنظر إلى عدد الصينين الكبير، نجد أنهم يفوقون – المليار وأربعمائة نسمة – فالترجمة إلى الصينية تعد بالوصول إلى عدد كبير من القُرّاء، وهذا مكسب كبير بالنسبة لي وللأدب والثقافة السودانية”.

وللـ”الخير” عدد من الأعمال الأدبية التي حازت على جوائز محلية وأجنبية، أبرزها جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي، وكتابه الأخير “مستقبل المنطقة العربية بعد الربيع العربي”، الفائز بجائزة مركز الفكر الإستراتيجي للباحثين العرب.

خبرك: محمد فضل الله خليل

المترجمة الصينية سو تشو تينغ