الدعيتر سفيراً لمهرجان مغرب الحكايات في السودان

خطاب رئيسة المهرجان للممثل السوداني مختار الدعيتر

سمّى القائمون على أمر مهرجان مغرب الحكايات، الممثل مختار بخيت “الدعيتر” سفيراً للمهرجان بالسودان.

وتسلّم الدعيتر خطاباً رسمياً من رئيسة المهرجان، نجيمة طاي طاي، يؤكد اختياره سفيراً، اعتباراً من الدورة رقم 20.

وكشف مختار كواليس اختياره بقوله أنه سبق وأن شارك في الدورة رقم 17 للمهرجان بالعاصمة الرباط في 2016 – 2017، على نفقته الخاصة.

وتابع: المهرجان به 500 “حكواتي مغربي، و33 دولة من مختلف قارات العالم، ويتم تقديم عروض بكافة اللغات واللهجات.

وواصل الدعيتر: تم اختياري لليلة الختامية، كنا ثلاثة، المغرب والسودان والجزائر، شاركت بحكاية الدعيتر التي وجدت قبولاً كبيراً وتم عمل ندوة لها.

وكشف بخيت تفاصيلاً أكثر بقوله: القائمون على المهرجان يسمونه الأدب اللامادي، الموجود لدى الكبار، المحفوظ في التراث، بغرض توثيقه بشى الوسائل للأجيال القادمة.

ومضى: هناك دكاترة من أهل الاختصاص بهذا النوع من الأدب، يقومون بتقييم الحكايات والمشاركين.

وعن مهامه كسفير قال مختار: قبل اختياري كسفير تم اختياري كعضو في المجموعة لتتم استشارتي في “الحكواتيين” والترشيحات وخلافه، وبعد التكليف كسفير بات من حقي ترشيح شخصيات من بلدي إن لم أكن أرغب في المشاركة، وإذا كان هناك أي فعالية في البلاد سأقوم بتمثيل المهرجان وأتصدى لكافة التفاصيل والترتيبات، كما طلبوا مني ترشيح حكواتيين من أفريقيا.

وزاد الدعيتر: الآن أمامنا الدورة رقم 29 وستكون أسفيرية، كل مشارك يرسل حكايته وسيتم عرضها وستقوم اللجنة بتقييمها وسيكون هناك جوائز، كان من المفترض أن نكون في أكثر من دولة لكن جائحة كورونا أثّرت على الترتيبات.

واختتم الكوميديان السوداني: أنا سعيد بالاختيار، صحيح ليس فيه أي مكاسب مادية، لكن على المستوى المعنوي هو أمر مهم، وعن نفسي أحتاج له، ولابد أن أضع بصمة تحافظ على الموروث الذي وضعه أساتذتنا الذين بسببهم باتت الشخصية السودانية محبوبة جداً.