جنوووون نادر التوم

(كلام عَقُل)

نادر التوم

• شعور عجيب !!
• يًبرِّر التجار عندنا و السماسرة و الكماسرة ارتفاع اسعار السلع و الخدمات بارتفاع سعر الدولار
• حتى لو كانت هذه السلعة ليس لها علاقة بالدولار – زي النبق مثلاً –
• و هو اسقاط فقط للخروج من حالة الشعور بالذنب إذ ان القصة لا تعدو كونها (استغلالاً) أمثلاً للناس و لحوائج و احتياجات الناس
• و على الجانب الآخر فإن كل (الصنايعية) المتخصصين منهم و التعلمجية رفعوا أسعارهم و الحجة الدولار – برضو –
• لي ابن عم ظريف موهوب يعمل حلاقا مع كونه لديه ماجستيران في الادارة و المحاسبة لكنه آثر أن يكون من الحلاقين
• يقول إن سعر الحلاقة عنده يعادل سعر (طلب شية) بالسوق الموازي
• و هنا الاشياء تزداد اسعارها في المواسم و في الازمات:
• قطعت الكهرباء تزيد أسعار:
• التلج
• شحن الموبايل و شواحنه
• حجار البطارية ( كبار وصغار)
• و في المواسم و بما اننا نتحدث عن الحلاقة فان اسعارها تزيد في الاعياد و الكل يسعى للتخلص من شعوره في العيد
• و الحلاقة عندنا صار فيها من الفنون الذي هو اغرب من الجنون ما يضحك و يبكي في ذات الوقت
• لدرجة ان فتاة تحلق مثل حلاقة ( فنانها المفضل) و تتخلص من شعرها الانثوي لتتشبه بشعر فنانها (المفلفل)
• و هذا يشير الى ان شعرها اصلا مائل للذكورة
• اننا نتاثر بالحلاقات و لا نتاثر بالذين يحلقونها نقلد نيمار من لاعبينا و اطفالنا و هناك حاجة اسمها شريط.. اختفت الشرائط من سوق الموسيقي و ظهرت في (الريسين)
• حلاقات عجيبة و يبدو انه في زمن الحرية و حتى في زمن (الاخوان) لم يعد للاباء و الاخوان و الاصدقاء (الكويسين) سلطة على ابنائهم و اخوانهم و جيرانهم ( زي زمان)
• فالأب يعاني لدرجة ان تلميذ في الثانوي يفضل خيار نقل ابنه لمدرسة تانية ( يسمح فيها بالحلاقات الاجنبية)، بدلا من ان يرضى بحكم المدير و المعلمين بحلقه
• و المدارس نفسها حتي نكون منصفين لم تعد تهتم بالحلاقة و لا تنظيف الاظفار فتدخل فصلا لتتحير هل انت امام شياطين ام بني آدميين
• و اذا وجدنا العذر لهؤلاء ( المراهقين) في ظنهم ان الحلاقة النشاز ستلفت نظر الجنس الآخر و صارت ( التِفَّة) من ( الطقوس الغزلية) لمداعبة الجنس الآخر مثلها مثل ( القروش) و طالما انهم مفلسين فاليتتفتفوا!
• فكيف نجد العذر لاطفال صغار لم يبلغوا الحلم بالاصرار على هذه الحلاقات التي تشبه الديك أحيانا و الدب و الثعلب و البطريق أحيانا أخرى وهم لا يحتاجون للفت نظر أحد؟
• سعر اللبن قفز من 30 الى 45 الى 50 حنيها ( في رمشة عين) و قفز سعر الحلاقة الى 200 للكبار و 150 للصغار ، راس و دقن بي 250 و القطعية بي 100 ( التقول قطعية أرض)
• ز هناك تقسيم ظريف حلاقة الكبار و حلاقة للصغار و الفرق بينهما طفيف مثل قرق المرتب بين درجة واخرى (قبل البدوي الله يطراه بالخير) 200 مثلا للكبار و 150 للصغار
• ولا ادر كيف يتم التقسيم فاحيانا تجد طفل صغير تفتو اكبر من كهل تبقت شعيرات متفرقة على راسه
• ثم اذا قسناها (راس) يعني فهم ففي اطفال صغار رؤوسهم اكبر
• يبدو ان الحلاقة ليس لها علاقة بالدولار بل بالاسعار و بالامواس تقريبا الموس بي 10 القطعية ميه الموس بي 3 القطعية تلاتين
• و لكن لنعد للأهم :
• لنجد ان الشعر صار منطقة مهمة لدرجة ان الشعار صار لنا الشعر دون العالمين او القبر
• يفتكر البعض ان فلفلة و شليخ و (شِريط) الشعر طريق للشهرة و الوصول و (الحب) و العلاقات
• و تفتكر (البعض) ان طليع الشعر و لبس الطرحة خلفه او جدعها نهائيا مدعاة للشهرة و الجمال
• فهموهم انو الاعتناء بشعورهم و حلاقته و تهذيبه و تشذيبه و تغطيته و (تحجيبه) من الفطرة و السُنَّة
• و فهموهم ابناءكم و اخوانكم و بناتكم و اخواتكم ان شعورهم قد يلقي بهم في النار حتى لو اعطاهم شهرة زائفة و (شعورا خادعا).
• تدوينة: يا أبو شعور رقيقة تسمح بي دقيقة؟؟
ودعناكم الله