المواصلات..سعر التعرفة يقود الرُكّاب لـ(تغابي المعرفة)

بات من المشاهد المألوفة في مواصلات العاصمة الخرطوم، غض بعض الركاب للبصر، “تغابياً” عن معارفهم، تخوّفاً من الأسعار العالية التي لتعرفة المواصلات التي بلغ قدرها خمسين جنيهاً كحد أدنى.

ظروف مادية سيئة

مواطنون طرحوا هذا الأمر في أحد “القروبات”، قالوا أن ظروفهم المادية سيئة ولا يستطيعون دفع أكثر من ثمن تذكرة شخص واحد نسبة لمحدودية المال واستغلالهم عدة مركبات للوصول إلى أماكن عملهم أو سكنهم.

جفاءٌ وتخفٍ

وأشار بعضهم إلى أن ثمن تذكرة الهايس للشخص الواحد من منطقة الكلاكلة شرق إلى الخرطوم، بلغ خمسين جنيهاً و كذلك الصحافات وأم درمان، وتزيد كلما بعدت المسافة، لافتين إلى أن الفوضى في التعرفة ستقود للجفاء بين الناس والتخفي بـ(تغابي العرفة) في المواصلات العامة نسبة لارتفاع سعر التعرفة.

شح الوقود

وبرّر عدد من سائقي تلك المركبات قائلين، بأن شح الوقود وارتفاع أسعاره هما أحد الأسباب الحقيقية وراء تلك الزيادات، ذاكرين أنهم يقضون ساعات طويلة في صفوف الوقود.

ارتفاع أسعار الإسبيرات

فيما قال السائق بخط الكلاكلة شرق، مختار مصطفى لـ(خبرك): حددنا سعر التعرفة ذهاباً لمنطقة السوق العربي بخمسين جنيهاً ورغم ذلك التعرفة غير مجدية بالنسبة لنا، لأن أسعار الوقود مرتفعة، وكذلك الإسبيرات وإن كان هناك اتجاه لتخفيضها يجب على الحكومة أن توفر الوقود.

إيجاد حلول

السائق عبد الولي الشهير بـ(لولي) عبر عن أسفه لذلك الارتفاع الكبير في تعرفة المواصلات، موضحاً أغلب المواطنين لا يملكون حتى نصف المبلغ، وقال: لذلك لا أختلف مع أي راكب، منهم من يدفع ثلاثين جنيهاً ومنهم من يدفع الخمسين، أتمنى أن تجد الدولة حلولاً للوقود والإسبيرات حتى يرتاح المواطن.

خبرك: محاسن أحمد عبد الله