بسبب الغلاء..مستلزمات العيد في كف عفريت

اقتربت ساعات عيد الأضحى وما زال المواطن يشكو من الارتفاع الجنوني للأسعار، ليبقى الحصول على المستلزمات العادية للعيد “في كف عفريت” هذا من غير التفكير في أسعار خراف الأضاحي.

عطالة بسبب الحظر

ولا يزال الغالبية العظمى من أصحاب المهن الهامشية، عاطلون عن العمل نسبة لحركتهم المحدودة بسبب الحظر المفروض على البلاد، الأمر الذي جعل الكثيرون منهم يصابون بحالة من الإحباط واليأس بأن فرحتهم بالعيد لن تتم لعدم قدرتهم على الإيفاء بشراء مستلزمات أسرهم.

قلة فرص العمل

وأوضح عدد من أرباب الأسر، من أصحاب الدخل المحدود، أنهم لا يملكون من المال إلا ما يكفي رزق يومهم في المأكل والمشرب، مشيرين إلى الوضع الاقتصادي المتدني وقلة فرص العمل، مبيّنين أنها ظروف اجتمعت لتكون ضمن سلسلة معاناتهم اليومية.

إصرار الأطفال

أما ربّات المنازل فقد أكّدن بأنّهن يُعانين مع الأبناء بسبب اقتراب عيد الأضحى وعدم قدرتهن على توفير ثمن الأضحية أو ملابس العيد لأطفالهن، وذكرت إحداهن :الأطفال لا يقدرون تلك الظروف خاصة عندما يشاهدون غيرهم على مستوى عالٍ من الرفاهية بجانب توفير أهاليهم للأضحية منذ وقت طويل، فيصرون على شراء “خروف”، لقد توكلنا على الله واقتنعنا بما لدينا من مالٍ بسيط ونحمد الله على رزقنا اليومي، أما بالنسبة للعيد فهو لمن استطاع إليه سبيلا.

خسارة التجار..

عدد من أصحاب محلات الملابس بمنطقة السوق العربي قالوا أنه وعلى الرغم من الزيادة في الأسعار التي يشتكي منها المواطن، ألا أن الأمر غير مربح بالنسبة لهم، لعدم وجود بضاعة جديدة في الأسواق بسبب الحظر وإغلاق المطارات والمعابر، موضحين بأنهم يقدرون مشاعر المحتاجين ولكن ليس بيدهم حيلة لمواساتهم وزرع الفرحة في نفوس أطفالهم لأن ذلك سيعود عليهم بالخسارة.

جناح الرحمة

ومع كل ذلك يظل أصحاب الأيادي البيضاء الممدودة بالخير، يفردون جناح الرحمة على المحتاجين وهو ما أكّدته عدد من الأسر التي استطلعها “خبرك” وقال أفرادها أنهم يجدون من يمد لهم يد العون في أحلك الظروف ما يجعلهم يتذوقون وأطفالهم حلاوة وفرحة العيد كغيرهم وهو ما يحدث معهم كل عام، من أشخاص لا يعرفونهم، يبحثون فقط عن الأجر والثواب، مجمعين على أن ذلك يخفف من معاناتهم ويزيل الحزن عن قلوبهم.

خبرك: محاسن أحمد عبد الله