جهاز المريخ الفني..حرب تسريبات وانتقام وتصفية حسابات

اشتعل فتيل الخلاف خلال وقت سابق، بين أفراد الجهاز الفني للمريخ، وانتهى الأمر بذهاب المدرب التونسي أمين المسلّمي، وهدأت الأوضاع قبل أن تعاود الاشتعال بعودة المسلّمي، “خبرك” تحصّل على تفاصيل الأزمة وأسباب الخلافات.

(1)

بداية الأزمة

تم تسريب تسجيل صوتي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يشكو فيه أمين المُسلّمي من تردي الأوضاع المعيشية له وأعضاء الجهاز الفني ويتحدّث فيه عن خداع تعرّض له من قبل رئيس النادي آدم عبد الله سوداكال. إضافة لكونه لم يتسلّم رواتبه الشهرية.

بسبب ذلك التسجيل الصوتي قامت إدارة نادي المريخ بإقالة الجهاز الفني للمريخ بقيادة المدرب التونسي أمين المُسلّمي ومعاونيه، الألماني توماس مويير، المعد البدني والتونسي محمد الفطناسي.

(2)

عفو توماس والفطناسي

لجأ المعد البدني توماس مويير، ومدرب الحراس محمد الفطناسي، لرئيس النادي آدم سوداكال وشرحا له عدم علاقتهما بما أقدم عليه المدير الفني أمين المُسلّمي عبر التشهير به كرئيس لنادي كبير، وذكرا أنهما لا يتفقان معه أبداً بل أن توماس مويير كشف لآدم سوداكال أن المنشور المنسوب إليه الذي هاجم من خلاله رئيس النادي، كتبه أمين المُسلّمي من حساب الألماني، الذي تبرّأ من المنشور تماماً.

بناءً على تلك الدفوعات لمويير والفطناسي قام سوداكال بمسامحة ثنائي الجهاز الفني مع زيادة إصراره على عدم رغبته في مواصلة أمين المسلّمي في الجهاز الفني مرة أخرى.

(3)

البحث عن مدرب جديد

أنقذت فترة الحظر وتأجيل النشاط الرياضي في البلاد، على خلفية جائحة كورونا، أنقذت المريخ من أزمة الجهاز الفني وأمهلته فرصة التفكير والبحث عن مدير فني يعمل في تناغم مع الألماني توماس مويير والتونسي محمد الفطناسي. فقام الألماني بترشيح مدرّب تونسي آخر لسوداكال من شباب الصفاقسي التونسي اسمه جمال خشارم. وتم الاتفاق مع خشارم في كل تفاصيل قيادته الفنية للمريخ الفترة المقبلة. لكن اعتراض بقية أعضاء مجلس إدارة نادي المريخ واجتماع طارئ أطاح بخشارم وأعاد أمين المُسلّمي للواجهة من جديد.

(4)

عاد لينتقم

قرار بالإجتماع وبمباركة رئيس النادي آدم سوداكال، أعاد المُسلّمي مرة أخرى لقيادة الدفة الفنية في المريخ، لكن الوضع بات غير مثالي بالنسبة للمساعد والمعد البدني توماس مويير الذي قرّر بعد ثلاثة أيام مغادرة السودان وعدم العودة ما لم يغادر أمين المُسلّمي، خاصة وأن شهر العسل بين الثنائي انتهى منذ أن رشّح توماس مويير شخصاً آخراً بديلاً للمُسلّمي.

وكان توماس قد أدلى بتصريحات لموقع (Sport249) قال فيها أنه لا يمكنه العمل مع مدرب لا يحمل رخصة تدريبية. مبيناً أن المُسلّمي خدع الجميع وهو مستعد للعمل حتى بدون مُقابل.